في موسم استثنائي من الدوري المصري الممتاز 2025–2026، يواصل نادي الزمالك تأكيد مكانته كأحد أعمدة الكرة المصرية، بعدما نجح الفريق في رفع أسهم الدوري محليًا وخارجيًا رغم التحديات الكبيرة التي واجهها النادي خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها إيقاف القيد والأزمات المالية.
ورغم هذه الظروف الصعبة، تمكن الزمالك من تقديم مستويات قوية داخل الملعب، معتمدًا على روح الفريق وخبرة لاعبيه، إلى جانب بروز عدد من العناصر الشابة التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى.
وأصبح الفريق الأبيض في هذا الموسم بمثابة فاكهة الدوري المصري بما يقدمه من أداء ممتع ومنافسة قوية، وهو ما ساهم في جذب الأنظار إلى الدوري المصري وزيادة الاهتمام به داخل مصر وخارجها.
وفي الوقت نفسه، تعمل إدارة نادي الزمالك في صمت من أجل إعادة الاستقرار للنادي، حيث بدأت ملامح النجاح تظهر تدريجيًا من خلال إعادة ترتيب الملفات المالية والإدارية، ودعم الفريق الأول لكرة القدم للحفاظ على استقرار المنظومة الرياضية داخل القلعة البيضاء.
كما يضم الزمالك بين صفوفه عددًا من اللاعبين الذين يمثلون عناصر مهمة في المنتخب المصري، ما يؤكد أن النادي ما زال مدرسة كروية كبيرة تساهم في دعم الكرة المصرية بالنجوم المميزين.
ويؤكد متابعون أن تاريخ الزمالك الكبير لا يمكن أن يتوقف عند الأزمات، فالنادي يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة وشخصيات داعمة لها تاريخ طويل في خدمة القلعة البيضاء، وعلى رأسهم رجل الأعمال ممدوح عباس، الذي ارتبط اسمه بدعم النادي عبر سنوات طويلة، ويطالب العديد من أبناء النادي بتكريمه وتقدير دوره التاريخي من خلال منحه منصب الرئيس الشرفي لنادي الزمالك تقديرًا لعطائه ودعمه المستمر.
وفي النهاية، يظل الزمالك أحد أهم عناصر القوة في الكرة المصرية، ليس فقط ببطولاته وتاريخه العريق، بل بدوره في رفع قيمة الدوري المصري وصناعة النجوم ودعم المنتخب الوطني



