المستشار الاعلامى

حسن عمار

رئيس التحرير

جمال حسين

أناشد وزارة الداخلية بسرعة إنصاف شقيقي المظلوم محمد الزهيري والإفراج عنه

حوادث 2026-06-24 22:44 التعليقات

أناشد وزارة الداخلية بسرعة إنصاف شقيقي المظلوم محمد الزهيري والإفراج عنه

أناشد وزارة الداخلية بسرعة إنصاف شقيقي المظلوم محمد الزهيري والإفراج عنه
كتب محمود امام

أنا المهندس حامد الزهيري، أتقدم بهذه المناشدة إلى وزارة الداخلية المصرية، راجيًا سرعة التدخل لإنصاف شقيقي رجل الأعمال محمد الزهيري، الذي أراه مظلومًا ويستحق الوقوف إلى جانبه بعد ما تعرض له خلال الفترة الأخيرة.

فشقيقي محمد الزهيري رجل أعمال شاب، عرفه الجميع باجتهاده وسعيه الدائم للنجاح، ونجح خلال السنوات الماضية في تنفيذ عدد من المشروعات في مجال التطوير والاستثمار من خلال شركاته وبالشراكة مع آخرين، وكان يعمل بكل طاقته من أجل بناء مستقبل مهني مشرف، ولم يتأخر يومًا عن السعي والكفاح من أجل أسرته وعمله.

وكان محمد الزهيري خلال الفترة الماضية يستعد للتحضير والإعلان عن أكبر مشروع سياحي في مدينة 6 أكتوبر، وهو مشروع ضخم كان من المقرر الكشف عن تفاصيله خلال مؤتمر صحفي كبير، بعد فترة طويلة من الجهد والتجهيز والعمل المتواصل، في خطوة تعكس حجم طموحه وثقته في الاستثمار والتنمية داخل مصر.

لكن، وفي الوقت الذي كان فيه شقيقي يستعد فيه للإعلان عن هذا المشروع الكبير، فوجئنا بوقوعه في أزمة كبيرة، بعد تعرضه – بحسب ما نراه ونملكه من رواية ومستندات – لواقعة نصب من شخص يدعى علي الشامل، وهو فنان صاحب أدوار ثانوية، الأمر الذي تسبب في دخول محمد الزهيري في دوامة من المشكلات والخسائر والضغوط، بدلًا من أن يحصد نتيجة سنوات من العمل والاجتهاد.

إننا لا نطلب سوى العدل والإنصاف، ونثق ثقة كاملة في الدولة المصرية ومؤسساتها، وفي نزاهة أجهزة العدالة، وفي الدور الوطني الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية في إظهار الحقيقة ونصرة المظلوم ورد الحقوق إلى أصحابها. ومن هذا المنطلق، فإنني أناشد بكل احترام وتقدير السيد وزير الداخلية وكل الجهات المعنية، بالنظر بعين العدل والرحمة إلى حالة شقيقي محمد الزهيري، وسرعة فحص موقفه وإنصافه والإفراج عنه إذا ثبتت مظلوميته، حتى يعود إلى أسرته وعمله وحياته الطبيعية.

شقيقي محمد الزهيري لم يكن يومًا خارجًا عن القانون، بل كان وما زال شابًا يسعى للعمل والبناء والاستثمار وخدمة بلده، ويحلم بمشروعات تساهم في التنمية وتوفير فرص العمل، ولذلك فإننا نأمل في أن يجد من مؤسسات الدولة كل إنصاف ورعاية وعدالة، خاصة في ظل ما نثق فيه من حرص الدولة المصرية على حماية المواطنين المظلومين وعدم تركهم فريسة لأي ظلم أو افتراء.

رسالتي اليوم واضحة:
أنقذوا شقيقي محمد الزهيري، وانظروا إلى مظلوميته بعين الحق، وافتحوا الباب أمام الحقيقة كاملة، فكل ما نطلبه هو العدل، وكل ما نتمناه هو إنصاف م

أخبار شبيهة

أضف تعليق