من أجمل ما في الرياضة أنها قادرة على أن تجمع المصريين جميعًا، كبارًا وصغارًا، خلف علم واحد وهدف واحد. وعندما يكون منتخب مصر هو من يلعب، تتحول الفرحة إلى مشهد وطني يعكس روح الانتماء والمحبة لهذا البلد العظيم.
لفت انتباهي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أطفال إحدى الحضانات ومعهم المدرسة اية اشرف وهم يشاهدون مباراة منتخب مصر، وسط اهتمام كبير من إدارة المدرسة والمعلمات اللاتي حرصن على مشاركة الأطفال هذه اللحظات الجميلة. كان واضحًا الفخر في عيون الصغار، والفرحة تغمر وجوههم مع تأهل منتخبنا الوطني إلى دور الـ32 في كأس العالم.
هذه المشاهد تؤكد أن الانتماء للوطن يبدأ منذ الطفولة، وأن غرس حب مصر في نفوس أبنائنا لا يكون بالكلمات فقط، بل بالمواقف واللحظات التي يعيشونها معًا وهم يهتفون باسم بلدهم.
كل التحية لكل مدرسة ومؤسسة تربوية تحرص على تنمية روح الوطنية لدى الأطفال، فهؤلاء هم مستقبل مصر، وحب الوطن هو أعظم ما يمكن أن نورثه لهم.
تحيا مصر… دائمًا وأبدًا، بعزة شعبها، ونجاح أبنائها، وفرحة أطفالها
