تبخر حلم الكأس الثامنة، وخسر منتخب مصر، تحت قيادة حسام حسن مشروعه الكبير، في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، بعدما تعرض لأول هزيمة أمام السنغال، بهدف دون رد في الدور نصف النهائي
ودفع منتخب مصر، ثمن أخطاء حسام حسن، المدير الفني في المباراة وإدارته لها، أمام السنغال خلال 90 دقيقة، وتسببت في الخسارة بهدف دون رد، وضياع حلم التأهل إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية.
ونرصد في السطور التالية .. 7 أسباب وراء ضياع حلم الكأس الثامنة وأخطاء حسام حسن الكبرى في إدارة مباراة مصر والسنغال، في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.
1- منتخب مصر للدفاع فقط
لم ينجح منتخب مصر، طوال 80 دقيقة وتحديدا حتى هدف السنغال الأول، عبر ساديو ماني، في تهديد مرمى السنغال مطلقا، بسبب تنفيذ حسام حسن، تكتيكا دفاعيا بحتا، طوال تلك الفترة، وعدم منح أي أدوار هجومية، لظهيري الجنب أو ثلاثي الوسط مروان عطية وإمام عاشور وحمدي فتحي.
2- حسام حسن وأزمة الحلول الفردية
راهن حسام حسن، في لقاء مصر والسنغال، على الحلول الهجومية الفردية، للثنائي المحترف محمد صلاح، وعمر مرموش، وكلاهما نجم كبير، ولكن يواجه في نفس الوقت، دفاعا قويا يملكه السنغال، وسبق وتعامل دفاع السنغال، مع مرموش وصلاح أكثر من مرة قبل سنوات.
3- حسام حسن وأزمة التغييرات الغائبة
رغم ظهور خطأ واضح في وسط منتخب مصر، يتمثل في عدم وجود لاعب قادر على ترحيل الخطوط، وتنسيق تقدم ظهيري الجنب منهما تريزيجيه في الشوط الثاني، إلا أن حسام حسن لم ينتبه إلى هذه المشكلة، سوى بعد تقدم السنغال بهدف ساديو ماني، وكان تغييره بمشاركة زيزو، متأخرا.
4- حسام حسن وغياب " رقيب " ماني
في الوقت الذي منح بابي ثياو مدرب منتخب السنغال، مدافعيه تكليفات واضحة بمراقبة محمد صلاح، حتى في حال تواجده في وسط ملعب منتخب مصر، كان الوضع مختلفا، وظهرت هفوة قاتلة في أداء دفاع منتخب مصر، عندما نال ساديو ماني أفضل لاعبي إفريقيا من قبل، المساحة المطلوبة وسجل هدفا، وقبلها كان ساديو ماني كثير تهديد مرمى الفراعنة بتمريراته.
5- حسام حسن وأزمة " ثلاثي الدفاع "
لم ينتبه حسام حسن، في فترات طويلة، إلى تمركز رأس حربة وحيد، للسنغال في أرض الملعب، وهو نيكولاس جاكسون، وظل محافظا على تكتيك 3-5-2 رغم إمكانية اللجوء إلى تعديل الطريقة لـ 4-3-3، وسحب أحد المدافعين الثلاثة مع مشاركة لاعب وسط هجومي، ولم يظهر هذا التغيير سوى بعد تسجيل ساديو ماني لهدف السنغال.
6- حسام حسن وهجوم بدون مهاجم
من أخطاء حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عدم تقديم رأس حربة صريح، في مباريات الفراعنة طوال البطولة، يتصدرها مباراة السنغال، التي شهدت مشاركة صلاح محسن، في الثواني الأخيرة، وإهمال مصطفى محمد، المحترف في نانت الفرنسي، الذي لم يشارك سوى في مباراة وحيدة أساسيا أمام أنجولا في الدور نصف النهائي.
7- حسام حسن وعدم قراءة السنغال
يظهر في المباراة وخلال 90 دقيقة، عدم تحضير منتخب مصر، لمباراة السنغال فنيا، حيث لم يستغل ضعف الجبهة اليمنى لدى التيرانجا، ولم يستغل تغييره بمشاركة تريزيجيه بدلا من أحمد فتوح، في بناء هجمات سريعة، أو نقل عمر مرموش لأداء دور الجناح الأيسر، وهي ثغرة كان يمكن لها صناعة المزيد من الخطورة على مرمى السنغال.



