المستشار الاعلامى

حسن عمار

رئيس التحرير

جمال حسين

الباشا مازن القاضي يرعى احتفال «مال وأعمال» بعيد الجلوس الملكي ومرور 27 عاماً على تأسيسها

الباشا مازن القاضي يرعى احتفال «مال وأعمال» بعيد الجلوس الملكي ومرور 27 عاماً على تأسيسها

الباشا مازن القاضي يرعى احتفال «مال وأعمال» بعيد الجلوس الملكي ومرور 27 عاماً على تأسيسها
كتب د.ياسمين زارع
تحت رعاية معالي الباشا مازن القاضي، رئيس مجلس النواب الأردني، وبحضور كوكبة من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، أقامت مجلة «مال وأعمال» احتفالاً بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، وبمناسبة مرور 27 عاماً على تأسيس المجلة، وذلك مساء السبت 15 آب/أغسطس 2026، في فندق لاند مارك – عمّان، بحضور نخبة من الشخصيات الوطنية والسياسية والاقتصادية والإعلامية، إلى جانب عدد من رائدات ورواد الأعمال.
وجاءت هذه المناسبة احتفاءً بالمسيرة الوطنية الأردنية، واستذكاراً لمحطات الإنجاز والعطاء خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، إلى جانب الاحتفاء بمسيرة مجلة «مال وأعمال» التي انطلقت في الأول من حزيران عام 1999، على يد مديرها التنفيذي محمد فهد الشوابكه، لتبدأ منذ عددها الأول رحلة إعلامية حملت رسالة واضحة في متابعة الشأن الاقتصادي والوطني، وتوثيق الإنجازات وتسليط الضوء على الشخصيات المؤثرة وقصص النجاح.
ومنذ عددها الأول، توشّح غلاف مجلة «مال وأعمال» بصورة قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وحمل عنواناً أصبح على مدى السنوات نبراساً لمسيرتها: «وتستمر المسيرة»؛ وهي العبارة التي اختزلت إيمان المجلة بأن الإنجاز لا يتوقف، وأن مسيرة الوطن تبقى دائماً في حاجة إلى إعلام يوثق مراحلها، ويرصد نجاحاتها، ويواكب تطلعاتها نحو المستقبل.
وخلال 27 عاماً، واصلت «مال وأعمال» حضورها في المشهد الإعلامي والاقتصادي الأردني والعربي، واضعةً دعم الاقتصاد الوطني، وتوثيق قصص النجاح، وإبراز الشخصيات الوطنية والعربية المؤثرة، في مقدمة رسالتها، لتتحول مسيرتها الإعلامية إلى سجل متواصل للإنجاز والعطاء.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي الأردني، تلاه عدد من الكلمات الترحيبية والرسمية التي أكدت أهمية المناسبة الوطنية، ودور الإعلام الاقتصادي في توثيق الإنجازات وتسليط الضوء على النماذج الملهمة وأصحاب العطاء والإنجاز.
وفي كلمة ألقاها معالي الدكتور رضا الخوالده مندوباً عن المدير التنفيذي لمجلة «مال وأعمال» الأستاذ محمد فهد الشوابكه، الذي تعذر حضوره لتواجده خارج البلاد، أكد الخوالده أهمية هذه المناسبة التي تجمع بين الاحتفاء بمسيرة الوطن والاحتفاء بمسيرة مؤسسة إعلامية أردنية استطاعت أن تحافظ على حضورها ودورها على مدى 27 عاماً، مشيراً إلى أن استمرار المجلة طوال هذه السنوات يمثل ثمرة لرؤية وجهد وإصرار على مواصلة الرسالة الإعلامية والاقتصادية.
وتضمن الحفل عرض فيديو خاصاً بمناسبة عيد الجلوس الملكي، استعرض محطات من مسيرة الأردن والإنجازات التي تحققت خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، في رسالة وطنية عكست الاعتزاز بالمسيرة الأردنية ومكانة هذه المناسبة.
كما شهدت الأمسية الإطلاق الرسمي لكتاب «قامات من ذهب»، الذي يوثق نماذج مختارة من الشخصيات الوطنية والعربية التي تركت بصمات بارزة في مجالات السياسة والإعلام والاقتصاد والأعمال والمجتمع، بهدف حفظ قصص الإنجاز وتقديمها للأجيال بوصفها نماذج ملهمة في العمل والعطاء.
وشهد الحفل كذلك الإعلان عن انطلاق مسابقة الشخصية العربية المبتكرة الملهمة القيادية، التي تهدف إلى تسليط الضوء على الشخصيات العربية صاحبة الأفكار والمشاريع والإنجازات المؤثرة، والاحتفاء بالنماذج التي تجمع بين الابتكار والقيادة وصناعة الأثر.
وفي ختام الحفل، كرّمت معالي الباشا مازن القاضي، يرافقه معالي الدكتور رضا الخوالده والدكتور محمد أبو عمارة، عدداً من الشخصيات الوطنية تقديراً لمسيرتهم وإسهاماتهم، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات ورائدات ورواد الأعمال، بحضور واسع من ممثلي وسائل الإعلام والصحافة والمؤسسات الاقتصادية والمجتمع المحلي.
وأكدت مجلة «مال وأعمال» من خلال هذه المناسبة أن مرور 27 عاماً على تأسيسها يمثل محطة مضيئة في مسيرتها، التي بدأت في الأول من حزيران عام 1999، واستندت منذ يومها الأول إلى رؤية واضحة حملها مديرها التنفيذي محمد فهد الشوابكه، لتكون المجلة مساحة إعلامية توثق الإنجاز وتحتفي بالمتميزين وتواكب التحولات الاقتصادية والوطنية.
وبين صورة قائد البلاد التي توشحت بها صفحات العدد الأول، والعنوان الذي أصبح نبراساً للمسيرة «وتستمر المسيرة»، تواصل «مال وأعمال» حضورها، مستندة إلى إرث يمتد 27 عاماً، وإلى إيمان راسخ بأن الإعلام مسؤولية، وأن توثيق الإنجاز هو حفظ لذاكرة الوطن، وأن تكريم المتميزين هو احتفاء بالمستقبل.
وبهذه المناسبة، تجدد «مال وأعمال» عهدها بمواصلة المسيرة، ومواكبة الإنجاز الأردني والعربي، وتوثيق قصص النجاح، وإبراز أصحاب العطاء والتميز، لتبقى رسالتها ممتدة من عددها الأول عام 1999 إلى المستقبل، تحت عنوان ظل حاضراً طوال مسيرتها: وتستمر المسيرة.

أخبار شبيهة

أضف تعليق