المستشار الاعلامى

حسن عمار

رئيس التحرير

جمال حسين

خالد مهران.. عندما تصبح العالمية محطة جديدة للسينما المصرية

فن 2026-08-28 00:49 التعليقات

خالد مهران.. عندما تصبح العالمية محطة جديدة للسينما المصرية

خالد مهران.. عندما تصبح العالمية محطة جديدة للسينما المصرية
المخرج خالد مهران
كتب حسن عمار
«موسكو–كايرو» يفتتح يوم السينما المصرية في مهرجان قازان الدولي.. والمخرج المصري يكتب فصلًا جديدًا في التعاون السينمائي مع روسيا
في مشهد يعكس الحضور المتنامي للسينما المصرية على الساحة الدولية، يخطو المخرج خالد مهران خطوة جديدة نحو العالمية، بعدما اختار مهرجان قازان السينمائي الدولي «ألتين مينبار» فيلمه المصري–الروسي «موسكو–كايرو» لافتتاح فعاليات «يوم السينما المصرية» ضمن الدورة الثانية والعشرين للمهرجان، الذي تستضيفه مدينة قازان الروسية خلال الفترة من 4 إلى 8 سبتمبر 2026. (بوابة اخبار اليوم⁠)
ويُعرض الفيلم يوم الأحد 6 سبتمبر في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، داخل سينما «مير» بمدينة قازان، على أن يعقب العرض لقاء فني مفتوح مع المخرج خالد مهران، للحديث عن تجربة صناعة الفيلم وآفاق التعاون السينمائي والثقافي بين مصر وروسيا. (دار الهلال⁠)
خالد مهران.. مخرج مصري على شاشة العالم
اختيار «موسكو–كايرو» لافتتاح يوم السينما المصرية لا يمثل مجرد مشاركة عابرة في مهرجان دولي، بل يحمل دلالة خاصة؛ فالفيلم، بحسب ما أُعلن عن المهرجان، يُعد أول مشروع سينمائي مشترك بين مصر وروسيا منذ 60 عامًا، بما يمنح التجربة بُعدًا يتجاوز الفن إلى بناء جسور جديدة بين الثقافتين. (دار الهلال⁠)
وهنا تأتي تجربة خالد مهران باعتبارها نموذجًا لمخرج مصري يسعى إلى تقديم السينما المصرية خارج حدودها التقليدية، من خلال عمل يجمع بين أكثر من ثقافة، ويخاطب جمهورًا دوليًا، ويضع اسم مصر في قلب حدث سينمائي كبير تستضيفه روسيا.
«موسكو–كايرو».. حكاية مصر وروسيا على الشاشة
تدور أحداث الفيلم في عام 1993، عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، حول أربع فتيات روسيات يسافرن إلى مصر بموجب عقود عمل، بحثًا عن بداية جديدة، قبل أن يجدن أنفسهن أمام واقع أكثر تعقيدًا مما توقعن. ويجمع العمل نخبة من الفنانين المصريين والعرب والروس، بينهم محمد نور، ومنذر رياحنة، وياسر الطوبجي، إلى جانب ماريا ريفال وأنستاسيا أكاتوفا ومارينا فولكوفا وبولينا غرينتس. (mobtada⁠)
ولا تتوقف أهمية الفيلم عند حدود عرضه في روسيا، إذ سبق لـ«موسكو–كايرو» أن حصد جائزة الخضراء لأفضل إخراج للمخرج خالد مهران في مهرجان الغردقة، تقديرًا لرؤيته الإخراجية وقدرته على تقديم صورة إيجابية ومشرفة لمصر. (المصري اليوم⁠)
العالمية ليست شعارًا.. وإنما حضور
تجربة خالد مهران تطرح مفهومًا مختلفًا للعالمية؛ فالعالمية الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد المهرجانات، وإنما بقدرة المخرج على صناعة عمل يتجاوز الحدود، ويحمل هوية بلده، وفي الوقت نفسه يجد طريقه إلى جمهور وثقافات مختلفة.
ومن قازان، تبدو الرسالة واضحة: السينما المصرية قادرة على أن تكون حاضرًا مؤثرًا في المشهد الدولي، وأن المخرج المصري يستطيع أن يصنع جسورًا جديدة بين القاهرة والعالم.
وأكد خالد مهران أن مشاركة الفيلم في مهرجان قازان تمثل خطوة لإعادة بناء جسر سينمائي مستمر بين القاهرة وموسكو، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على عرض فيلم واحد، وإنما يمتد إلى تأسيس مشروعات إنتاجية وثقافية مشتركة خلال الفترة المقبلة. (خلف الحدث⁠)
خالد مهران لا يذهب إلى روسيا بفيلم فقط.. بل يذهب باسم السينما المصرية، وبطموح أن تتحول «موسكو–كايرو» من تجربة سينمائية إلى بداية لمسار جديد من التعاون الفني بين القاهرة وموسكو

أخبار شبيهة

أضف تعليق